يوسف بن عمر الغساني التركماني

312

المعتمد في الأدوية المفردة

خاصية تقويةِ القلب والتّفاح خير منه . والكُمثرى بارد في الدّرجة الأولى ، يابس في الثانية . والصينيّ منه بارد في الدرجة الثانية ، رطب في الدرجة الأولى . والحامض منه دابغ للمعدة ، مدرّ للبول ، مشه للأكل . وما كان منه صُلْبًا فهو يبرّد ويجفِّف ويعقِل البطن . وما كان لينًا نضيجًا حلوًا فهو يسخن ويرطب ويطلق البطن . ورُبُّ الكُمَّثْرى عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة ، مدرّ للبول ، مشه للأكل . وما كان منه صُلْبًا فهو يبرِّد ويجفّف ، ويعقل البطن . وقال : رُبّ الكمثرى عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة ، قاطع للإسهال العارض من المرة الصفراء . وشرابه نافع من انحلال الطبيعة ، ويشدّ المعدة ، وخاصّة إن عُمل من كمثرى فيه بعض ( 2 / 28 ) فَجاجة . « ج » هو أنواع : صينيّ ، وسِجسِتانيّ ، وغيره . وأفضل أنواعه الشّاه أمرود ، وبعده السِّجِستانيّ البالغ . وهو معتدل رطب . والكمثرى أكثر الفاكهة غذاء ، ولا سيّما ما كان منه عظيمًا حُلْوًا . والحامض منه يعقل البطن ، ويقوّي المعدة ، ويقطع العَطَش ، ويسكّن الصفراء . ورُبُّه ينفع من الخِلْفة الصفراوية . وهو يُحْدث القولَنج ، ويضرّ بالمشايخ . ويصلحه ماء العسل ، والمرَبَّى منه يقوّي المعدة . وصنعته : أن يؤخذ كمثرى حلو ، ويغلى في قدْرِ حجر ، مع غمره بعسل الطَّبَرْزَذ غَلية خفيفة بنار ليّنة ، ويرفع في بَرْنِيَّة خَضْراء ، ويُتَعاهد غسله لئلّا يُرْخِيَ ماء . ( 2 / 29 ) * كَمْأةَ : « ع » الكمّأة : هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق ، لونه إلى الحمرة ، يوجد في زمان الربيع ، ويؤكل نيئًا ومطبوخًا . وهو تَفِه لا طعم له ، وخِلْطها المتولد منها لا طعم له ، إلّا أنّه أميل إلى البرودة . وتركها خير من أكلها ، لأنها تورث عُسْر البول والقُولَنج . وكذلك الفُطْر . وتولّد السُّدَد . وهي باردة رَطبة في الثانية ، وماؤها يجلو البصر كحلًا . وينبغي أن تجتنب ولا تؤكل نِيئة . ويجتنب شرب الماء القَراح عليها . ومن خواصها : أنّ من أكلها ولدغه شيء من ذوات السُّموم وهي في معدته مات . وماؤها أصلح الأدوية للعين إذا ربِّي به الإثمد واكتحل به ، فإنّه يقوّي أجفان العين ، ويزيد في الرُّوح الباصرة . وفيه قوّة وحدّة ، ويدفع عنها نزول الماء . والكَمأة اليابسة إذا سحقت وعجنت بغِراء السمك محلولًا في خلّ ، نفعت من فَتْلة الصبيان المِعائيّة ، ومن نتوء سُرَرِهم ، ومن الفتوق المتولدة عليهم . مُجَرَّب . « ج » هي عديمة الطعم ، تقبل سائر الطعوم . وأردأ أنواعها الفُطْر . وخصوصًا ما ينبت تحت الأشجار . وخاصة شجر الزيتون في أرض رديئة ، وعند جِحَرَة الهوامّ . ويابسه أردأ من طريه . وأجودها الرمليّة الخُلُنْجية الكِبار ، التي ليس فيها رائحة رديئة . وهي باردة رطبة جدًّا . وقيل في الثانية ، وماؤها على ما هو عليه يجلو العين ، رُوِي ذلك عن النبي ، وبه قال بعض الحكماء . « ف » نبات يولد من عُفونة الأرض ، لكثرة الأمطار . أجودها الطريّ الرمليّ الأبيض الطيِّب . وهي باردة في الثالثة ، رطبة في الثانية . وماؤها يجلو البصر جدًّا ، وأكلها يورث الفالِج والسكتة ، وتركها أولى من أكلها . ( 2 / 30 ) * كمانيطوس : « ع » أصله باليونانية : خامانيطس . ومعناه : صَنَوبر الأرض . وهو من